《 أبـو دحـّيـــِم 》
05-10-07, 04:05 PM
صفقات مشبوهة لبيع لوحات الشوارع
سكن العمالة.. مخازن لمسروقات ومخلفات المشاريع
هاني اللحياني (مكة المكرمة)
يستغل بعض الآسيويين المشاريع الخدمية التي يعملون فيها ليسرقوا منها كل ما يمكن ان يعود عليهم بالربح المادي، كما حدث في مشروع الصرف بطريق مكة - المدينة المنورة السريع الممتد لاكثر من 3كلم عندما سرقوا منه لوحات المرور وجمعوها في حوش مستأجر بهدف بيعها على تجار السكراب. فيما اعترف بعض الوافدين بتجاوزاتهم تلك اشار عامل انه اشترك مع عدد من العمالة من ابناء جلدته في استئجار موقع يحفظ ما ينقلونه من مخلفات الشوارع التي عادة ما تكون بجوار الاراضي الخام وصناديق البلديات والاحواش المهجورة وذلك خلال ساعات اجازتهم لاسيما يومي الخميس والجمعة فيما يقومون بالاتصال بتجار السكراب لبيعها عليهم مقابل مبالغ يتقاسمونها. واكد خبير الزمان أحمد الى ان هناك عمالة تقوم بجمع المخلفات بكل انواعها واغلب ما يركز عليه الحديد والالمونيوم والبطاريات واسلاك الكهرباء والنحاس حيث تقوم فرق اخرى بعملية الفرز والوزن على ميزان خصص في مواقع الحفظ.
واقترح بعض اهالي مكة المكرمة حلولا لضبط وضع العمالة، والحد تجاوزاتهم.
وطالب حسين بوقري الشركات المنفذة بأهمية حفظ اللوحات واعتبارها ضمن مسؤولياتها حتى تحفظها في مكان آمن الى انتهاء فترة تنفيذ المشروع ومن ثم اعادتها مع أهمية تنبيه المهندسين والعمال والحراس بمراقبة المشبوهين الذين يحومون حول مواقع تنفيذ مشاريع الخدمات لايجاد جهات رقابية تسهم في القبض على هذه الفئة التي تتاجر بالمنجز العام على الشوارع.
ياسين قادري من سكان الاحياء القريبة من مواقع تنفيذ مشاريع تصريف مياه السيول طالب فرق المراقبة الميدانية بأمانة العاصمة المقدسة بمتابعة تجول العمالة الوافدة على اطراف تنفيذ المشاريع وقال اننا ننتظر تعميما شاملا على الشركات من المؤسسات ممن لها مواقع لسكن العمال بأن اخذ اللوحات الحكومية المنزوعة بسبب تنفيذ المشاريع يعد جريمة سرقة مع أهمية توزيع ما يصدر من احكام بحق المتورطين على هذه المواقع تأديبا لهم.
فيما اعتبر فضيلة الشيخ فهد العماري القاضي بالمحكمة العامة بجدة لوحات الطرق من المال العام الذي يجب المحافظة عليه.. والحكم تعزيرا على كل من يثبت عليه الاعتداء عليه أو سرقته.
وطالب بتحديد الجهة المسؤولة عن تلك اللوحات والمعنية بالمحافظة عليها مشددا على أهمية حفظ المال العام. ...
تحياتي
ابو دحيم.
سكن العمالة.. مخازن لمسروقات ومخلفات المشاريع
هاني اللحياني (مكة المكرمة)
يستغل بعض الآسيويين المشاريع الخدمية التي يعملون فيها ليسرقوا منها كل ما يمكن ان يعود عليهم بالربح المادي، كما حدث في مشروع الصرف بطريق مكة - المدينة المنورة السريع الممتد لاكثر من 3كلم عندما سرقوا منه لوحات المرور وجمعوها في حوش مستأجر بهدف بيعها على تجار السكراب. فيما اعترف بعض الوافدين بتجاوزاتهم تلك اشار عامل انه اشترك مع عدد من العمالة من ابناء جلدته في استئجار موقع يحفظ ما ينقلونه من مخلفات الشوارع التي عادة ما تكون بجوار الاراضي الخام وصناديق البلديات والاحواش المهجورة وذلك خلال ساعات اجازتهم لاسيما يومي الخميس والجمعة فيما يقومون بالاتصال بتجار السكراب لبيعها عليهم مقابل مبالغ يتقاسمونها. واكد خبير الزمان أحمد الى ان هناك عمالة تقوم بجمع المخلفات بكل انواعها واغلب ما يركز عليه الحديد والالمونيوم والبطاريات واسلاك الكهرباء والنحاس حيث تقوم فرق اخرى بعملية الفرز والوزن على ميزان خصص في مواقع الحفظ.
واقترح بعض اهالي مكة المكرمة حلولا لضبط وضع العمالة، والحد تجاوزاتهم.
وطالب حسين بوقري الشركات المنفذة بأهمية حفظ اللوحات واعتبارها ضمن مسؤولياتها حتى تحفظها في مكان آمن الى انتهاء فترة تنفيذ المشروع ومن ثم اعادتها مع أهمية تنبيه المهندسين والعمال والحراس بمراقبة المشبوهين الذين يحومون حول مواقع تنفيذ مشاريع الخدمات لايجاد جهات رقابية تسهم في القبض على هذه الفئة التي تتاجر بالمنجز العام على الشوارع.
ياسين قادري من سكان الاحياء القريبة من مواقع تنفيذ مشاريع تصريف مياه السيول طالب فرق المراقبة الميدانية بأمانة العاصمة المقدسة بمتابعة تجول العمالة الوافدة على اطراف تنفيذ المشاريع وقال اننا ننتظر تعميما شاملا على الشركات من المؤسسات ممن لها مواقع لسكن العمال بأن اخذ اللوحات الحكومية المنزوعة بسبب تنفيذ المشاريع يعد جريمة سرقة مع أهمية توزيع ما يصدر من احكام بحق المتورطين على هذه المواقع تأديبا لهم.
فيما اعتبر فضيلة الشيخ فهد العماري القاضي بالمحكمة العامة بجدة لوحات الطرق من المال العام الذي يجب المحافظة عليه.. والحكم تعزيرا على كل من يثبت عليه الاعتداء عليه أو سرقته.
وطالب بتحديد الجهة المسؤولة عن تلك اللوحات والمعنية بالمحافظة عليها مشددا على أهمية حفظ المال العام. ...
تحياتي
ابو دحيم.